– كتب عبدالله بوفتين : في حضرة السيستاني … اللهم احفظ الكويت

زرت العراق للمرة الاولى في حياتي خلال الأيام الماضية، قاصداً زيارة مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف الأشرف ومرقد الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء. وخلال فترة إقامتنا في النجف الأشرف طلبت مقابلة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني بعدما سمعت أنه يستقبل الناس في بيته كل صباح، وبالفعل تم الترتيب للزيارة.

قبل الموعد، تواجدت أمام منزل السيد السيستاني القريب من مرقد الإمام علي عليه السلام، أحضرت جواز سفري كما طلب مني وقدمته لنقطة التفتيش الأولى أمام باب بيته المتواضع في حي فقير جدا، وبعد المرور بأربع نقاط تفتيش منها تفتيش يدوي وآخر بالأجهزة، وبعد تسليم هاتفي النقال ومحفظتي إلى الأمانات دخلت غرفة صغيرة وانتظرت مع المنتظرين في جلسة أرضية، ثم انتقلنا منها إلى غرفة أخرى قدم لنا فيها الشاي العراقي قبل الدخول لمقابلة السيد السيستاني.

كان سماحة السيد الجليل في استقبالنا، جالساً في زاوية غرفة بسيطة في بيته المتواضع، صافحته وجلست الى جانبه وبدأ حديثه القصير معنا بتحيتنا متمنياً طيب الإقامة لنا في النجف.

تكلم سماحته عن المنطقة ودول الخليج بشكل خاص، داعيا الله أن تهدأ النفوس وتتصافى القلوب وتعم الألفة ويسود التعايش في عدد من دول الجوار، وعندما وصل الى الكويت تمنى سماحته من العلي القدير أن يحفظها وقيادتها وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والتعايش بين مكوناتها وأن يواصل أهل الخير فيها مسيرتهم المكللة بالإنسانية والأيادي البيضاء.

0 ردود

اترك رداً

Want to join the discussion?
Feel free to contribute!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *