كتب عبدالله بوفتين : ساعتان برفقة الأسطورة اليكس فيرغسون

مع «فيفا» تقدر… شعار تحقق على أرض الواقع واستطاعت فيفا ان تحقق من مسرح الأحلام حلماً جديداً لعشاق الساحرة المستديرة ومانشستر يونايتد بلقاء أسطورة التدريب الاسكتلندي السير اليكس فيرغسون في لقاء له مع رعاة الفريق بحضور نجم انكلترا ومانشستر يونايتد السابق وسفير النادي حالياً برايان روبسون.
وتكوّن وفد فيفا الكويت من مدير الاتصالات التسويقية عبدالرزاق العيسى وكابتن منتخب الكويت في كأس العالم 1982 سعد الحوطي ولاعب نادي القادسية ومنتخب الكويت سابقاً المحلل الرياضي في ابوظبي الرياضية الدكتور طارق الجلاهمة والاعلامي «المانشستراوي» عبدالله بوفتين.
وقضى وفد فيفا ما يقارب الساعتين مع السير اليكس التقطوا خلالها الصور التذكارية ووقّع لهم على كتابه و«تي شيرت» مانشستر وخص قراء «الراي» بتوقيع على الصفحة الاولى للجريدة واجاب عن العديد من تساؤلات الوفد وكانت اجابته الأبرز عن سؤال ايهما افضل: ميسي ام مارادونا؟ حيث قال: أعتقد أن ميسي أفضل!

– كتب عبدالله بوفتين : في حضرة السيستاني … اللهم احفظ الكويت

زرت العراق للمرة الاولى في حياتي خلال الأيام الماضية، قاصداً زيارة مرقد الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام في النجف الأشرف ومرقد الإمام الحسين عليه السلام في كربلاء. وخلال فترة إقامتنا في النجف الأشرف طلبت مقابلة المرجع الديني الأعلى السيد علي السيستاني بعدما سمعت أنه يستقبل الناس في بيته كل صباح، وبالفعل تم الترتيب للزيارة.

قبل الموعد، تواجدت أمام منزل السيد السيستاني القريب من مرقد الإمام علي عليه السلام، أحضرت جواز سفري كما طلب مني وقدمته لنقطة التفتيش الأولى أمام باب بيته المتواضع في حي فقير جدا، وبعد المرور بأربع نقاط تفتيش منها تفتيش يدوي وآخر بالأجهزة، وبعد تسليم هاتفي النقال ومحفظتي إلى الأمانات دخلت غرفة صغيرة وانتظرت مع المنتظرين في جلسة أرضية، ثم انتقلنا منها إلى غرفة أخرى قدم لنا فيها الشاي العراقي قبل الدخول لمقابلة السيد السيستاني.

كان سماحة السيد الجليل في استقبالنا، جالساً في زاوية غرفة بسيطة في بيته المتواضع، صافحته وجلست الى جانبه وبدأ حديثه القصير معنا بتحيتنا متمنياً طيب الإقامة لنا في النجف.

تكلم سماحته عن المنطقة ودول الخليج بشكل خاص، داعيا الله أن تهدأ النفوس وتتصافى القلوب وتعم الألفة ويسود التعايش في عدد من دول الجوار، وعندما وصل الى الكويت تمنى سماحته من العلي القدير أن يحفظها وقيادتها وشعبها من كل مكروه وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار والتعايش بين مكوناتها وأن يواصل أهل الخير فيها مسيرتهم المكللة بالإنسانية والأيادي البيضاء.

جلسة حوارية في مجلس الأمة ألهبها الشباب وهدأها ممثلو الحكومة والبرلمان

طالب جموع من الشباب بخلق فرص عمل وتعديل قوانين المشروعات الصغيرة والمتوسطة والخدمة المدنية وصرف المساعدات للمواطنات الكويتيات ومعادلة الشهادات العلمية وتعزيز الوحدة الوطنية.
جاء ذلك خلال الجلسة الحوارية بين الشباب و3 وزراء وثمانية نواب التي عقدت على مسرح مجلس الأمة اول من أمس.
وقال عبدالله بوفتين ان الهدف الأساسي من الجلسة فتح باب العلاقات ومد جسور التعاون بين الشباب والوزراء.
وتابع: الجلسة تهدف الى تذكير النواب والوزراء وصاحب القرار بأن قد لا تكون القضايا التي تركز عليها ليست هي الوحيدة بل هناك اهتمامات اخرى.
وأضاف ان الاهتمامات اختلفت وينبغي التأصيل على أن هناك رقابة شعبية من الشعب على النائب والوزير.
وبدوره تحدث عباس الشواف قائلاً: نريد إيصال الرسالة بايجابية لأعضاء السلطتين متأملاً أن يكون الحوار راقياً.
وتابع: الوطن يستاهل الاستمرار بالسعي والحوار ونتمنى ان تكون هذه خطوة لتمكين الشباب من خدمة وطنه.
وقالت عريفة الجلسة الحوارية د. فاطمة السالم في البداية «جلستنا تجسد معنى الديموقراطية وتجربتنا الديموقراطية تترسخ بتوسيع المشاركة المجتمعية ونفتخر بديموقراطيتنا».
برنامج الحكومة
وانطلق الحوار مع عازل المطيري الذي قال ان المادة 98 تنص على تقديم الحكومة برنامج عملها فور تشكيلها ولكن منذ 81 يوما بدأت الحكومة ولم يتم تنفيذ هذه المادة.
وتابع أن الديموقراطية ليست مجرد حوار وأن الشعب يحكم من السلطة ولكن بتشكيل رأي عام، فلابد من التنبيه على اللجان بالتركيز على الاولويات.
ولفت علي الحداد الى انه لابد من ان نجعل الشباب ينظرون الى المستقبل بنظرة تفاؤلية.
وقالت خديجة بوشهري: اذا الوزير العبدالله يقول لم اجد وظيفة لابني، فكلنا لم نحقق طموحنا بايجاد وظيفة في الكويت، هناك قلة في فرص العمل وقوانين الخدمة المدنية تناقض نفسها وهناك 18 الف خريج لم يجدوا وظائف.
واضاف نحن نطالب بإعادة هيكلة القطاع الحكومي وخلق فرص عمل وقوانين الخدمة المدنية تقول الوظائف الإشراقية بالاقدمية ولكن هذا لم يحدث.
وتابعت ان القطاع النفطي لابد أن ينسق مع الأكاديمية بحيث لا يتخرج أكثر من 24 مهندساً في السنة لأن مهندس البترول ليس له وظيفة إلا في مؤسسة البترول.
وتابع لابد أن نأخذ حقوقنا بدون واسطة نواب مجلس الأمة ونريد تشريع قوانين تجمعنا وتحمي اولادنا.
المراقبة الحقيقية
وأوضح الشاب حمد الخنة أن سبب فشل الحكومة في التربية والاقتصاد وعدم وجود مجلس أمة حقيقي يراقب الحكومة.
ومن جهته تساءل محمد سلمان الصباح: عن دور وزارة الشباب نحو هذه الفئة ومعالجة مشاكلها ورعاية الكفاءات والمتميزين وقال نؤيد انشاء هيئة متكاملة لاحتواء جميع أفكار الشباب بدلا من ان يكونوا وقوداً لفتنة كادت ان تحرق الكويت والذي تم استعماله كوقود ولماذا لم تستخدم المدارس كبيئة رياضية تربوية.؟!
وتابع: اليوم راتب الموظف الحكومي المتوسط 1820 دينارا فكيف نؤمن استقرار الوطن إن لم نؤمن استقرار المواطن.
وقال صالح المزين: من الاجحاف تقييم اعضاء مجلس الامة الذي ترك اولى اولوياته وهي حفظ المجلس من سيف الطعون، وينبغي تعديل قانون المحكمة الدستورية والحكومة ستكون في اتجاه جدي للموافقة على هذا القانون لانها لو رفضتها في معناه انها تخلق الاخطاء الاجرائية للابطال.
واضاف: ليس لدينا خلاف مع مرزوق الغانم ورفعنا شعار لا لرئاسة مرزوق وبعد تغيير ادارته في الرئاسة شكرناه وفي الجلسة الافتتاحية هناك 12 نائبا عاهدوا الامة ان يكون تصويتهم لشعيب المويزري او عبدالله الرومي، ولكنهم خانوا الامة واستغلوا ستر اللائحة الداخلية لان التصويت سري.
من جهته، قال مبارك العجمي «بخصوص التأمينات الاجتماعية فالدولة تتجه الى المشاريع الصغيرة والمتوسطة، والتأمينات تقيد وتظلم صاحب العمل».
آلية التغيير
وتحدث النائب عمر الطبطبائي قائلا: «ما يحدث اليوم هي بداية خلق ثقافة جديدة في المجتمع فلابد ان تستمر مثل هذه اللقاءات لنخرج بافكار ايجابية ودورنا كاعضاء ان نقتنع بالافكار ونوصلها الى قاعة عبدالله السالم والفرصة متساوية بين النواب والوزراء».
واضاف: انا نائب جديد وهذه اول تجربة وصدمت بواقع المجلس فالآلية بطيئة، والاسئلة البرلمانية تأخذ دورة مدتها اسبوعان فلابد من تغيير الالية وسنقدم افكارنا للتغيير وآلية ادارة شؤون المجلس لا تواكب سرعة التغيير الخارجي.
وتابع: القوانين تأخذ دورة طويلة وهذا يعارض تطور البلد ايدنا بأيدكم.
بدوره قال سيد رضا الموسوي: اخذنا مساحة ارض في مجمع والبنك الصناعي ليس لديه سيولة لتمويل المشاريع والاوراق قدمتها منذ اسبوعين ونحن ندفع ايجارات ولم نر اي جدية في الموضوع.
في وقت قال بدر الهداب كنت اتمنى ان ارى احداً من الصندوق الوطني للمشروعات الصغيرة والمتوسطة واوجه رسالة الى مجلس الادارة التي لم تقبل الا 83 حالة فارجو الاهتمام بهذا القانون.
وبدوره، قال محمد الامير نود ان نعرف المدة الزمنية المطلوبة لحل مشكلة الرياضة وهل يعقل الترشح للوظائف الإشرافية ان يحتاج رئيس قسم تربية بدنية ان يراجع مذكرة المادة العلمية بها 6 لعبات وبعدها مقابلة شخصية؟
ومن جهته، أوضح علي بوعباس انه على الحكومة التي تعطي المكافآت المالية للطلبة ان تحاول دعم الشباب الكويتي أيا كانت وسيلة الدعم.
بدوره، قال الشاب عبدالله بهمن: على وزير الإسكان تحمل الخلل والمصائب في مساكن غرب صليبخات، وسؤالي للنائب عبدالوهاب البابطين: ماذا بعد استجواب وزير الشباب والرياضة وسؤالي الاخر لوزيرة التنمية هند الصبيح متى ستبدأ في رؤية دولة وليس رؤية أشخاص.
بدوره، قال يوسف الميلم ان مشاكل طلبة المدارس الخاصة تختلف عن مشاكل المدارس الحكومية، وأتمنى ان تكون هناك دراسة لتخصصّات للخريجين.
وقال علي جواد خلف بخصوص المشاريع الصغيرة والمتوسطة ينبغي وضع التزامات حتى لا تنسحب العقود فأرجو الالتزام بالعقود التي ابرمناها.
وقال النائب عبدالوهاب البابطين افضل منظر رأيته من بداية عمر المجلس هذه الايجابية ان يجلس النائب والوزير بين الناس فقد رديتوا فينا الروح.
واضاف كنا نسعى الى تغيير مفهوم النائب وفي اول شهر في البرلمان اقترحنا تقديم تقرير حتى يطلع علينا الناس ويراقبونا والمفرح اننا اليوم نجلس مع ابناء الشعب ونسمع ملاحظاتهم ونطلب محاسبتنا اولا فأولاً..انتم من توجهونا والايجابية اذا كانت متمثلة فبالتواجد بين الشباب.
شجرة الكريسماس
اما علي خاجة فقال «لماذا لا تمثلونا ايها الوزراء والنواب الذي انتم من جيلنا فلماذا لاتتحدثون عن الحريات فهذه القاعة تضم شبابا وفتيات فهل حدث ما يخدش الحياء؟ وهل عشنا لكي نسمع عن شجرة الكريسماس؟ وهل نحن كحكومة نخاف من نواب فلا ننقل حفلة موسيقى حتى لا يستجوبونا؟».
واضاف «اعيدوا هذه الثقافة وازيلوا هذه القيود من سنة وشيعة هويتنا هي الاساس وهوية الكويت هي الحرية فردوا لنا الحرية».
اما عبدالكريم جابر فتساءل: لماذا كل مشروع الحكومة تنفذه يحتاج الى 10 سنوات وفي النهاية الديوان الاميري ينفذه؟ وهل الاعضاء يقبلون بهذا الوضع؟ واين الحكومة عن كل هذا؟ ومستشفى جابر لماذا لم ينته؟
بدورها قالت بدرية الهاجري «المجلس بعيد جدا عن التقييم وهو للحين في مرحلة العمل وشباب الكويت لم يخدع فهو واع ليقوم ببناء النهضة».
وتابعت كل وزارات ودائرة ومواطن لو يقومون بأدوارهم فسيكون للشباب الكويتي صوت يسمع وعندما يعطونه حقوقه بدون مطالبة.
وتابعت نحن في الحرب فداء للكويت وفِي الرخاء سنكون فداء الكويت بأفكارهم وجهدهم.
وتساءل جاسم العوض ان اكبر مشكلة تواجه نمو الاقتصاد الكويتي هو الاحتكار والبورصة منذ 2006 في انحدار فما رأي الوزراء؟
بدورها، تساءلت اسراء جوهر الى مدى هذه المناشدات والمطالب الشعبية وللأسف لا نرى النواب المتواجدين يدونون الملاحظات.
وقالت: ان آلية المجلس والنواب هل عندهم القدرة على تنفيذ الوعود التي يعدون بها وللأسف أيضا حتى النظام في المجلس قائم على الفردية.
منهج الكفايات
بدوره قال فالح العيد أتمنى من اي مسؤول في وزارة التربية ان يراجع المناهج، مبينا ان مناهجنا هدامة وتكتب بأيادي كويتيين وهناك هدم للجيلين القادم والحالي مثل منهج الكفايات واتحدى اي مسؤول يقول لي ماهو منهج الكفايات.
بدوره، قال صالح جيرمان انه وبعد انتهاء اللقاء هذا سوف ننسى الموضوع وكأن شيئاً لم يكن، ما تطالبون فيه لن يعترف به احد والحكومة ليست لديها تواجد والدليل وقف المساعدات عن الكويتيات والمعاقين.
وتابع ان 1650 امرأة كويتية وقفت الاعانات عنهن، وإذا ما عندك عضو او انت ابن فلان الفلاني لن يحرسك المنصب ولا الوظيفة.
وبيَّن ان اكثر الفساد من الاعلام وهناك 29 قضية علىّ وعندما كان العبدالله وزير الاعلام ما في الا قضية واحدة وهذا دليل على المزاجية.
وبدوره قال نواف الهندال: أتمنى الاهتمام وإعادة صياغة قانون الجرائم الالكترونية وقانون الجنسية والحق لأبنائها منح الجنسية الكويتية واليوم المواطنة لا أستطيع تمرير جنسيتها لأبنائها اذا كانت متزوجه غير كويتي.
وتابع: قضية البدون وتعليم اطفالهم لا ينبغي ان يحرموا من التعليم، وموضوع الخدمة المدنية مع البدون ان يعالج قضيتهم ويمنحهم حقوق الموظف العادي وأتمنى من الوزراء المعنيين الاهتمام بذالك.
من جهته، قال النائب رياض العدساني ان حضور الشباب بهذه الكمية يدل على ان هناك خللاً والشباب ملّوا من التجاوزات وينتظرون 3 سنوات حتى يتوظفوا، وكثير من المشاريع اهدرت اموالها وان اَي وزير يخطئ سنفعل أدواتنا الدستورية.
وتابع ان اليوم غير امس والمجلس هذا غير الماضي وأي وزير سيكون على المنصة الشباب هم العمود الفقري للوطن.
بدوره أوضح الشاب محمد الفضالة ان هناك سوء ادارة لمستشفيات الكويت وتساءل لماذا يعالج الناس في الدول الاخرى ولا ينقصنا دكاترة او تكنولوجيا وعدد مستشفياتنا كافٍ ولماذا لا تستثمر اموالنا داخل الكويت.
بدوره قال ضاوي التوح انه لا توجد تنافسية في الكويت ولا يوجد في البلاد الا بعض الشركات وهذا الامر ينبغي ألا ويسكت عليه.
من جهتها، قالت ريما الغنيم انه شيء أساس يضمن أولويات المجلس ان يكون لكل وزارة استراتيجية واضحة وهل هناك خطة لتفعيل العلاقة بين المجلس البلدي ومجلس الأمة.
من جهته قال النائب يوسف الفضالة: دخلنا المجلس وندري ان الوضع سيئ وعازمون على تغيير الوضع ولن نسكت ومكاتبنا مفتوحة لكم، وسوف نتابع كنواب كل ما طرح اليوم.
وتابع: كنت احلم بتنفيذ مشروع لخلق فرص عمل تضمن الحد الادنى للاجور في القطاع الخاص وهذا هو مشروعنا الوطني.
وتحدث عقب ذلك نواف المطيري فقال لدى الشباب مشكلة في غياب القدوة واين دورهم في تفعيل ورش العمل؟
أما الشاب نواف الشمري فقال «نتمنى استحداث وزارة للاحباط فهل اختبروا وزير التربية لتوزيره؟ وهل اجروا مقابلة قبل التوزير؟».
ثم تحدث النائب عبدالكريم الكندري «نشكركم اصحاب السياسة وانا اليوم بين اعلى سلطة موجودة في الكويت وكل كلمة سواء نقد او عتب فهو كلام مدون ونستطيع ان نحاسب عليه في الاجتماع القادم وسيكون هناك لقاء اخر محدد التاريخ».
وأضاف «نعلم حجم المشاكل وكلنا نعرف اين الخلل؟ انتم منحتوني اليوم حق التمثيل في البرلمان، وانتم من تمدونا بقوتنا داخل البرلمان وقدمنا تقريرا بذمتنا المالية فاقصد ان هناك نوابا يستطيعون تطوير التجربة البرلمانية ولو كنا في وضع صحي ولكان رئيس الوزراء موجودا اليوم في الصفوف الاولى لكن مثل ماهو ليس موجودا في البرلمان فهو ليس موجودا اليوم».
بدورها، قالت زينب المنصوري ان آلية توظيف الكويتيين في القطاع الحكومي يطلبون مني الشهادات الجامعية ولا يرون اي شيء ثان وهذا سبب فشل الحكومة والشعب الكويتي مؤهل وقادر.
وقال راكان الهاجري نحن نضع يدنا بيد كل من يسعى الى الاصلاح للاسف في اتحادات الطلبة اصبحنا نتخوف من تحول الممارسات السلبية الى اعراف خطأ في العملية الديموقراطية.
وقال ناصر الدويلة يا ريت وزارة الاسكان تتبع الديوان الاميري حتى تنجح مشاريعها، ويجب ان تكون هناك الية لتوفير الاراضي فالغريب ان 90 % من مساحة الكويت خالية ولا نجد سكنا ونعاني من أزمة.
أما فاطمة غلوم فأبدت أسفها لانها بلا وظيفة رغم تخرجها عام 2014 وحصولها على دورات متخصصة محلية وخارجية.
وتحدث النائب أحمد الفضل قائلا: «سعيد بما اسمع ونحن نحاول ان نؤكد تفاعلنا مع الشباب، وتقدمت بقانون يطلق العنان للابداع الفني والادبي وفق ضوابط الدولة، ولاخلاف على قوانين الحريات فالرئيس الاميركي يتم منحه مئة يوم فما نطلبه هو مهلة من الوقت».
وقال عبدالوهاب المطرقة: الضرب في الميت حرام فنواب وعدونا باعادة الجناسي والغاء الوثيقة الاقتصادية والحين ذهبوا للتصويت على لجنة الظواهر السلبية، وصارت قضيتهم شجرة الكريسماس، فهل هذه اولوياتنا؟
معادلة الشهادات
وقال الوزير العبدالله اشكر كل من حضر والقائمين على هذا الجمع وتأكدوا ان الوزراء بالنهاية هم اهلكم وهم مو نازلين من المريخ وأستطيع ان اتحدث باختصاصي ومن الأمور سهل حلها وهي معادلات الشهادات الدراسية
وتابع: تأكدوا ان قلوبنا مفتوحة لكم وتواصلوا معنا فمن حقكم ان تحسوا بالاحباط والله وبالله نحن عايشين بنعمة لم نشعر بها الا اذا ذهبت وعلينا الحفاظ عليها.
وزاد العبدالله دعونا نفكر كيف نشعل الشمعة وعلينا ان نحول السلبية الى إيجابية ولو كل شخص فينا يعمل عملا مضاعفا لاصلاح الشغل الخاص في عمله الشخصي تأكدوا انه ستكون هناك نقلة مضاعفة ونحن منكم وفيكم وبشر ولسنا معصومين من الخطأ ولدينا الكثير من الإنجازات تضاهي الكثير من الدول وصدورنا رحبة جدا لكل انتقاد.
سواعد كويتية
وبدورها قالت وزيرة الشؤون هند الصبيح ان الأمل في الله موجود وهناك دول ضاعت وتعرضنا لغزو غاشم وعادت بفضل جهود أبنائها.
وهناك مشاريع وافكار بسواعد كويتية وصنعوا أفكارا وصفناها في اطر قانونية وتعمل الآن وكثير من القرارات والمبادرات كانت بسواعد شبابية اَي مؤسسة في الدول هي عبارة عن مجموعة موظفين ثم يأتي الاشرافيون ثم الوكلاء ثم الوزير.
وبينت: نحن في بلد ديموقراطي وأي مسألة تحدث في مكتب الوزير نجدها في تويتر فوراً والحكم لرب العالمين ولابد ان يكون احد بنود اجتماعات مجلس الوزراء انهم التقوا بالشباب وطرحوا قضايا.
وكل انسان طالما انه يعمل فلابد ان يخطئ، وابوابنا مفتوحة وأضافت: ومع ذلك سعيد لان عندي شباب متطوع ويعمل في صمت خارج عن نطاق الاعلام وما يدفعني انا الى الاعلى هم الشباب والمسؤول يستطيع ان ينجز بافكار الشباب، والمسؤول يستطيع ان ينجز بافكار الشباب.
بدوره، قال وزير الاسكان وزير الخدمات ياسر ابل ان الحكومة تتعامل مع الناس بشفافية وندري اننا في الكويت لسنا في المستوى الذي نطمح له.
وأضاف: كثير من التحديات امام الحكومة لكن هل الاصلاح مطلوب من الحكومة فقط؟ مشيرا الى اننا نعمل من خلال نظام دستوري، الوزراء والنواب يكملون بعضهم بعضاً ويعملون من خلال تشريعات تصدر من مجلس الامة.
ولو نتحدث عن القضية الاسكانية فانها تحتاج الى ساعات لان بها تداعيات اجتماعية خطيرة في دولة مثل الكويت، فالكل ينبغي ان يعمل كلٌ في موقعه سواء الوزراء او النواب او الشباب والكويت تحتاج الى الالتقاء بالفكر للارتقاء بالوطن.
من جهته، قال النائب راكان النصف هذا اللقاء تأخر كثيرا وكنا نلبي اي دعوة لاي مجموعة لديها اي ملاحظة نحن موجودون لنقل الملاحظات,
وأضاف: هذ الكم من الشباب هو الايجابية ونحن موجودون للتفاعل معهم والسلبية موجودة في الحكومة والعمل التشريعي والعمل العام ويجب على كل جمعيات النفع العام خلال نظام فردي ان يتفاعل المجتمع في دعم القضايا المجتمعية
قضية نبيها 5 كانت واضحة والحملات الشعبية مثل «ناطر بيت» او وطن للايجار تفاعل معها المجلس ومثل النواب عليهم دور والحكومة دور فان دور المجتمع المدني اكبر.
من الجلسة الحوارية
«الطبقة الوسطى»
تساءل الشاب جاسم العوض هل الحكومة تريد محو الطبقة الوسطى، وأوضح ان اكبر مشكلة تواجه نمو الاقتصاد الكويتي هو الاحتكار والبورصة منذ 2006 في انحدار فما رأي الوزراء.؟
«الحكومة خدعتنا»
تطرق احد الشباب نحن خدعنا من الحكومة فعندما تخرجنا تأملنا ان نعمل بنفس تخصصنا ولكن نعمل في مكان آخر فما هو حل هذه المشكلة.؟!
«استجواب النائب»
بدوره قال احد الشباب: سمعنا عن استجواب الوزير، فنريد أن يقدم الشعب استجواباً لعضو مجلس الأمة وبنفس الآلية الى ان تستخدم في استجواب الوزير.
«الجامعات الخاصة»
بدوره، قال احد الشباب نتمنى من الحكومة تأخذ الحوار على محمل الجد ووزير التربية عليه مسؤولية في مراقبة مجلس الجامعات الخاصة الخالي من الرقابة ويتفنن في إصدار القرارات المتناقضة.
«مدارس المعاقين»
أوضح احد الشباب المعاقين انا من سكان الجهراء لفئة المعاقين ولا توجد مدارس في الجهراء ولا توجد جامعة خاصة لهم وغير معقول ان اذهب الى مدرسة في حولي من الساعة الخامسة صباحاً.

انطلاق الجلسة الحوارية بين الشباب وممثليهم في الحكومة والمجلس بحضور 3 وزراء و8 نواب

انطلقت الجلسة الحوارية تحت عنوان «بين الشباب وممثليهم في الحكومة والمجلس» على مسرح مجلس الأمة في مبنى صباح الأحمد، بحضور الوزراء ياسر ابل، ومحمد العبدالله، وهند الصبيح، والنواب عمر الطبطبائي وعبدالوهاب البابطين ويوسف الفضالة، وراكان النصف، وعبدالكريم الكندري، ورياض العدساني، وأحمد الفضل، ومحمد الدلال.

وقال عبدالله بوفتين «نتمنى ان يتم الخروج بشيء جيد من هذا الحوار الشبابي والذي يشهد ممثلينا من النواب والوزراء الشباب، مبينا الحرص على سقف الحرية وفق القانون».

وأضاف بوفتين خلال افتتاح الجلسه الحوارية قبل قليل على مسرح مجلس الأمة «سيكون للجميع فرصة للحديث حول رغباتهم وأسئلتهم والوزراء والنواب متواجدين للرد عليهم».

بدوره استشهد منظم الملتقى عباس الشواف بالقول: «أن تشعل شمعة خيرا من أن تلعن الظلام، مبينا اننا ننتظر اليوم من الشباب أن يقولوا ما يدور بأفكارهم».

من جانبه قال الشيخ محمد سلمان الصباح ان وزارة الشباب هي ممثل الشباب، مبينا انها أنشئت لهذه الفئة، وحل مشاكلها، مطالبا بإنشاء بيئة لاحتواء الشباب.

وأشار إلى أن «مجلس الأمة اقتحم مرتين منها الغزو ومن فئة أخرى غررت بالشباب».

وزاد «هناك مشاكل أخرى دراسية ومعاناة قد لاتحلها هيئة الشباب، مشيرا ان هناك مشكلة اخرى وهي راتب الموظف العادي ووفق الالتزامات الحالية لايستطيع الشاب الموظف توفير مستلزماته وهو امر خطير».

أما المهندس محمد العازمي، فقال: إننا نعاني من بطء عجلة «السيستم» في البلاد، ففي حال توجهي إلى عمل تجارة معينة اصطدم بالاجراءات الحكومية الطويلة، وأتمنى من الحكومة اخذ الحوار بجدية وتبني طلب طلبة الجامعات.

بدوره، قال فواز المزيد: مع الأسف، المجلس الحالي لا يستطيع حل موضوع الإبطال، ويجب على المحكمة الدستورية حل هذه المعضلة، مبينا ان الإبطال يعتبر سحقا للارادة الشعبية.

من جانبه، قال النائب عمر الطبطبائي: ان هذا التواصل هو بداية جيدة، ويجب الخروج بنتائج ايجابية، وكذلك الافكار يجل ان تصل للمجلس والوزراء.

وزاد: انا نائب جديد وصدمت بواقع المجلس فآلية الاقتراحات والاسئلة بطيئة، وفي الاسبوع المقبل سنتقدم بمقترح جديد لتغييرها كونها تتسبب في تأخير التنمية في البلد.

أما الشاب بندر الهذال، فقال: «كنت أتمنى ان أرى مسؤولا من صندوق المشاريع الملياري.. وأتمنى من النواب ان يفعلوا هذا الصندوق».

وأضاف إن الاحتكار هو احد مشاكل الاقتصاد المحلي كذلك مشكلة البورصة ووضعها.

وأشار إلى تفشي ظاهرة الواسطة وتسببها في وصول غير المستحقين إلى أماكن يستحقها غيرهم.

بدوره قال النائب عبدالوهاب البابطين «أفضل منظر إيجابي ما أراه اليوم في هذه الجلسة، ونحن بين الشباب لمعرفة طلباتهم، مبينا أنه أمر إيجابي لنسمع ملاحظاتهم ونطلب منهم محاسبتنا أولا بأول».

وأضاف: «نحتاج اليوم لرقابة الرأي العام.. نحن مع الشباب حاليا لمعرفة همومهم»، مخاطبا إياهم بقوله:«انتم توجهونا اليوم».

بدوره خاطب النائب يوسف الفضالة الشباب بقوله: «نحن فاتحين مكاتبنا للجميع ونحن ماخذين العزم للتفاعل مع طلبات الشباب».

وأضاف «سنتابع كل ما أثير هنا ولدي مشروع وأولويات وهموم سأقدمها وهي التوظيف وكذلك لدي حلم وهو إنشاء صندوق تقاعدي للعاملين في القطاع الخاص كذلك تعديل الباب الخامس».

وتابع «دوركم اليوم هو حسابنا وتنبيهنا ومثل هذه المؤتمرات تعطينا الافكار».

بدوره، قال ناصر الدويلة «نتمنى ان تتبع وزارة الإسكان الديوان الأميري لكي تنجح وتنمو مشاريعها».

من جانبه، قال عمار حاجيه «مع الأسف لدينا أراضٍ كثيرة ورغم ذلك نعاني من مشاكل إسكانية، ونتمنى توفير الاراضي السكنية وحل مشكلة الاسكان».

وتابع «يعاني سوق الاوراق المالية من ضعف عام، ويجب تفعيله من قبل الشركات الحكومية ليستفيد منه المتداول».

بدورها، قالت المهندسة فاطمة غلوم «أنهيت دراستي واجتزت دورات محلية وخارجية، وإلى الان لم احصل علي وظيفة».

أما قال حسين الصايغ، فقال «لماذا لا تعتمد الدولة على أبنائها بينما تعتمد بشكل كبير علي الوافدين في ادارة الكثير من شؤونها.. فهل لديهم العصا السحرية؟».

بدوره، قال صقر الشمري «كل الشباب لديهم طموح وأكثر فئة داعمة للشباب هي وزارة الشباب، وحضور الشيخة زين الصباح أمر جيد، والهيئة تقدم دورات كثيرة للشباب».

من جانبه، تساءل المحامي محمد النجادة «لماذا لا توجد مساواة للمرأة الكويتية ولا تستطيع أن تجنس ابناءها؟».

وأضاف «يجب حل قضية البدون، وهل أوجدتهم الدولة فقط للاستفادة منهم في حصص النفط».

بدوره قال وزير الدولة لشؤون مجلس الوزراء الشيخ محمد العبدالله «لسنا نازلين من المريخ.. وأستطيع التحدث في اختصاصي».

وقال «أبوابنا وقلوبنا وبيوتنا مفتوحة للتواصل معكم ومن حقكم الشعور بالسليية، مشيرا الى أن لدينا نعما كثيرة وعلينا الحفاظ عليها».

وأضاف «يجب تحويل السلبيات لايجابيات.. وعلى كل شخص أن يعمل شيئا ايجابيا من منطلق عمله لنبتعد عن الاحباط».

بدورها قالت وزيرة الشؤون هند الصبيح «هناك أمور كثيرة وقرارات تمت بسواعد شبابية»، مبينة اننا مراقبون من قبلكم وكل شيء ظاهر بـ«تويتر»

بدوره، قال وزير الاسكان ياسر ابل «هناك تحديات كثيرة تواجه الحكومة، ومن بينها القضية الاسكانية، التي تحتاج للحديث عنها لساعات».

بدوره، قال النائب راكان النصف «وجودنا اليوم هو لتلقي السلبيات، لافتا انها موجودة في الحكومة».

وقال النائب محمد الدلال «الشباب سيكون لهم دور كبير، والأمل موجود وعلينا الانتباه كمسؤولين».

بوفتين: جلسة حوارية بين الشباب والنواب والحكومة

يستضيف مسرح مجلس الأمة في مبنى صباح الأحمد، الأحد المقبل الجلسة الحوارية تحت عنوان” بين الشباب وممثليهم في الحكومة والمجلس.

وقال الإعلامي المهتم بالشأن السياسي عبد الله بوفتين إن هذه المبادرة فرصة للإصلاح ومتابعة الملفات القديمة مع النواب والوزراء الشباب، مشيراً إلى أن المبادرة أطلقها هو والمهندس عباس الشواف عبر توتير بعد التغيير في الوجود الشبابي سواء من جهة نتائج انتخابات مجلس الأمة أو في تغير أفكار الشباب نحو الأفضل.

وأشار بوفيتن إلى أن هذه المبادرة تهدف إلى توطيد العلاقة بين الشباب الذين كانوا بعيدين عن الساحة وبين الوزراء والنواب ولتكون جلسة حوارية بينهم وبين أصحاب القرار ولإعطاء أمل جديد للانتهاء من تلك الملفات العالقة.

وأوضح بوفتين أن المشاركة في هذه الجلسة الحوارية لا تقتصر على أي فئة أو جهة بل تشمل الجميع مهما كان اهتماماتهم السياسية أو الاجتماعية أو الاقتصادية، لافتاً إلى أن الشباب ومن خلال المتابعة لهم العديد من الاهتمامات في كافة المجالات سواء كانت سياسية أو اقتصادية أو اجتماعية أو رياضية ومن المناسب أن تناقش مع المعنيين بها وإبداء الآراء والأفكار حولها.

وبين أن من خلال المناقشة نهدف إلى تقريب المسافة ووجهات النظر بين الأفكار الشبابية لقضايا قد تكون غابت عن بال المسؤولين في ظل انشغالهم بقضايا أخرى.

وأضاف أن الوزراء والنواب الشباب سيكونون من ضمن الحضور ومنهم 12 أسماً حرصوا على الحضور للاستماع إلى الشباب، مؤكداً أنه لن يكون هناك نجم في هذه الجلسة سوى الناس والشباب.

ووجه بوفتين الدعوة إلى جميع فعاليات المجتمع المدني وجمعيات النفع العام والاتحادات الطلابية للحضور، لتكون هناك فرصة لكل شخص أن يبدي رأيه في قضية يريد مناقشتها مع النواب والوزراء.

وقال إنه تم الحرص على أن تكون الدعوة شعبية عفوية وليست مرتبطة بأي جهة، والدخول فقط بالبطاقة المدنية.

وذكر أنه تم إدارة الإعلام في قطاع الإعلام والعلاقات العامة بالمجلس بادروا وتبنوا هذه المبادرة بعدما وجدوا أنها فرصة طيبة لإقامة جسور التعاون والتقارب بين الناس وأصحاب القرار، وتم عرض إقامة الجلسة في مسرح المجلس الذي يتسع لعدد كبير من الأشخاص.

في القدس عاصمة السماء والأرض وعلى ثرى زهرة المدائن وبهية المساكن … تحقق حلم جميل

كنت منهمكاً في الإعداد للندوة التي أشارك بها مع جورج قرداحي وهالة سرحان وآخرين في منتدى الإعلام العربي بدبي بادرني نائب رئيس تحرير جريدة الأنباء ومدير جمعية الصحافيين الزميل عدنان الراشد بالسؤال: هل أنت مستعد للصلاة في المسجد الأقصى وتسجيل لقاء «الراي» في القدس الشريف ضحكت لكنني لم أتردد في قبول عرضه السخي غير المتوقع،، سألت نفسي هل فعلاً سيتحقق الحلم وأصلي في بيت المقدس بخمسمئة صلاة كما قال الحبيب المصطفى (صلى الله عليه وسلم) أم انها إحدى مزحات أبويوسف؟

على أجنحة الخطوط الجوية الكويتية بدأت إجابة السؤال تتضح طرنا نحن وفد إعلامي صحافي كويتي الى عمان بعد أن تأخرت طائرتنا عن موعد إقلاعها بحجة ان الطيار قد طار في رحلة أخرى وان طياراً آخر في طريقه إلينا بسبب لخبطة في الجداول، وهي حجة لم أسمعها قط، الأهم اننا وصلنا الى عمّان وكان0 في استقبالنا سفير الكويت الدكتور حمد الدعيج، والتقينا برئيس مجلس النواب فيصل الفايز، واستضافنا سفيرنا في بيت العرب وهو الاسم الذي يطلق على منزله قبل أن نستسلم للنوم استعداداً للرحلة المرتقبة الى فلسطين.
انطلقنا صباحاً من الاردن باتجاه فلسطين عن طريق جسر الملك حسين، ودخلنا معبر جسر اللنبي فاختطلت المشاعر سعادة غامرة فالحلم يكاد يتحقق، وغصة بمشاهدة أول علم وجندي اسرائيلي في أول نقطة بعد الخروج من الأراضي الاردنية، دققوا على رخصة الزيارة الممنوحة من السلطة الفلسطينية والتي تسمح لنا بدخول الأراضي الفلسطينية وسألني عنها الكثيرون، واعتقدوا مخطئين أن جوازاتنا قد ختمت بختم المحتل الغاصب وهذا ما لا نقبله وما لم يحدث أبداً.
اريحا أقدم المدن في العالم التي سكنت وما زالت مأهولة بالسكان والتي يعود تاريخها الى 10000 سنة قبل الميلاد، هي المدينة الفلسطينية الأولى التي تفتح ذراعيها لنا واستقبلنا محافظ المدينة ماجد الفيتاني وعدد من وسائل الإعلام الفلسطينية استقبالاً حاراً وأجرينا مقابلات مع التلفزيون الفلسطيني، مررنا في طريقنا الى رام الله على الأسواق وسط مدينة أريحا النقطة الأكثر انخفاضا بالعالم ورأينا الناس مقبلة على الحياة بلا استسلام.
وين ع رام الله
وفي الطريق من أريحا إلى «حارسة القدس» رام الله تنشر العشوائيات حيث يسكن عرب الجهالين وغيرهم ومأساتهم محاولات التشريد وانتزاع الأرض المستمر باستمرار الاحتلال الصهيوني لبناء المستعمرات التي تنتشر في فلسطين كانتشار السرطان في جسد المريض، وأكبر هذه المستوطنات الإسرائيلية «معالي أدوميم» وبدايتها كما غيرها كرفانات موزعة عشوائية تتحول بقدرة قادر إلى مدن نموذجية تشبه إلى حد ما مناطق البيوت الحكومية الموحدة في بلادنا، خيل لنا أن شواهد قبور تنتشر على جنبات الطريق وعندما سألنا قيل لنا انها بقايا أشجار الزيتون قطعها وأتلفها الكيان الصهيوني الغاصب تمهيدا لتشييد الطرق والمستوطنات.
اجواء وحارات ومباني رام الله ذكرتني بلبنان، ثورة على الدمار ودعوة للأمل شعرت بها وسط هذه المدينة التي تبني كلما دمروا وآخر ما بنت فندق الموفنبيك الذي افتتح في نوفمبر 2010 والذي لم أتوقع للأمانة أن اسكن في فندق بأناقته وفخامته على الأراضي الفلسطينية المحتلة.
بعد الراحة من عناء السفر كان موعدنا مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس (أبو مازن) الذي يتخذ من رام الله مركزا له وللسلطة الوطنية الفلسطينية، وفي مقر الرئاسة التقينا وأثنى على زيارة الوفد للاطلاع على المأساة الإنسانية التي يعيشها الفلسطينيون تحت وطأة الاحتلال الإسرائيلي ودعا إلى دوام التواصل دعما للصمود ولنقل صورة حقيقية عن معاناة الإنسان هناك، وتبادلنا الحديث حول المفاوضات لإقامة الدولة الفلسطينية في سبتمبر المقبل والموقف الاميركي، من وقف الاستيطان والمصالحة الفلسطينية وبعد العشاء خصص الرئيس جزءا من وقته لمشاهدي «لقاء الراي» وسجل معي لقاء قصيرا أجاب فيه عن اسئلتي حول مفاوضاته مع المجرم نتنياهو وتخليه عن خيار المقاومة والأسباب الحقيقية لعدم تشكيله حكومة توافقية مع «حماس» والخلاف مع محمد دحلان والعبر التي يستخلصها من وضع الحكام العرب ومصير أملاك الكويتيين في فلسطين وغيرها من موضوعات واختتم اللقاء بتبادل الهدايا التذكارية وعشاء فلسطيني تمثل بالقدرة والمنسف والكنافة النابلسية تحدث خلاله الرئيس عن ذكرياته مع الاعمال الفنية والمسرحيات الكويتية خصوصا ما قدمه الفنان عبدالحسين عبدالرضا.
جامعة القدس… الأمل
محطتنا التالية كانت منطقة ابو ديس حيث ألقينا قبل زيارتنا لجامعة القدس نظرتنا الاولى على قبة الصخرة الذهبية، كان المنظر مهيبا للقدس السليب من أعلى التل وخلف جدار الفصل العنصري الذي يفصل القدس عن بقية المدن، طلبة يعيشون يومهم الدراسي والتفاؤل ملء اعينهم راضين بقدرهم والامل يحدوهم ان يكونوا غد بلادهم المشرق، سألت مجموعة منهم هل تنوون ترك البلد بعد التخرج فكانت الاجابة واحدة… لا طبعا.
وفي الجامعة نفسها زرنا متحف أبو جهاد لشؤون الحركة الأسيرة الذي يحكي رحلة الأسر من معاناة الاسرى في الزنازين إلى حياتهم وطرق تعذيبهم، ويعرض عددا من المشغولات اليدوية كلوحات ومجسمات للمسجد الاقصى صنعوها داخل السجن بأيديهم، كم شعرت بالفخر عندما قرأت انه شيد بتمويل سخي من حكومة الكويت والصندوق العربي.
عراقة خليل الرحمن
إلى مرقب الانبياء وزوجاتهم في مدينة حبرون لأو التي سميت لاحقا بالخليل وهي القابعة بين المستوطنات توجهنا وقبل دخول البوابة وكأي مدينة فلسطينية اخرى تقف لافتة حمراء «ممنوع دخول الاسرائيليين»، تعزيزا للفصل العنصري وبالتأكيد لا تطبق على الجيش.
استقبلنا محافظ الخليل كامل حميد واوصانا بعد الترحيب بنقل معاناة الشعب الفلسطيني وتكرار مثل هذه الزيارات التي تعكر صفو العدو، ثم انطلقنا حتى وصل الباص إلى نقطة لا يمكنه تجاوزها بسبب الحارات الضيقة في المدينة العريقة التي استمدت اسمها من نبي الله ابراهيم خليل الرحمن عليه السلام… وسيطرة إسرائيلية واضحة لمدخل الحرم الإبراهيمي الوحيد، منعونا من ادخال مايكرفون «الراي» والتصوير التلفزيوني لكننا تمكنا من اخفاء الكاميرا وادخالها لتتجول وتنقل صورة حقيقية لمشاهداتنا في الحرم والمقسم إلى جزءين الاكبر بالتأكيد لليهود، صلينا العصر جماعة وقمنا بجولة سريعة في اسواقها القديمة التي اضطر اصحاب المحلات الخلايلة لتسقيفها بسبب رمي المستوطنين القلة الذين يقطنون المساكن اعلى الاسواق الحجارة والقاذورات لتهجير الفلسطينيين الصامدين، لكن هيهات فهناك جهود فلسطينية لتشجيع أهل المدينة على الاقامة، منها منح بيوت وخدمات مجانية.
المحطة التالية كانت المدينة القديمة جنوب القدس والتي كانت تسمى (بيت ايلو لاهاما) واليوم هي بيت لحم مدينة التسامح والتعايش بين المسلمين والمسيحيين والذي يتجلى بوجود كنيسة المهد، التي بنيت على يد قسطنطين الأكبر (330م) فوق كهف أو مغارة يعتقد أنها الاسطبل الذي ولد فيه المسيح (عليه السلام) ومقابل مسجد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) وهو المسجد الأقدم والوحيد في بيت لحم، وخلصنا إلى أن القضية الفلسطينية قضية عالمية إنسانية.
تجولنا في أسواق رام الله القديمة وتعرفنا على البسطاء وسمعنا منهم معاناة الحياة اليومية ومشكلات الدخول والخروج من قراهم التي يسيطر العدو على مداخلها ويفتحها مرتين باليوم، وقصص الأسرى في السجون وحياتهم الطبيعية وصلابتهم رغم الأحكام التي تصل إلى ثلاثة مؤبدات بتهمة المقاومة، ويحتم علينا واجبنا الإنساني أن نسلط الضوء على تفاصيل ما شاهدناه حيث التقينا بزوجة عميد الأسرى الفلسطينيين فخري البرغوثي الذي قضى 34 عاماً في السجن ضم خلالها ولديه الأسيرين للمرة الأولى داخل السجن.
الحلم يتحقق
انتظرنا كثيرا لكننا اقتربنا من بلوغ مرادنا، على أحد مداخل القدس السليب وجدار الفصل العنصري المقيت توقفنا لدقائق مر فيها أمامنا جيش العدو الإسرائيلي من الجنسين والألسن تلهج بالدعاء حتى تتيسر المهمة، وبفضل الله تيسرت ودخلنا عاصمة السماء والأرض في أجواء روحانية جميلة شاهدنا سور القدس القديمة وسور المسجد الأقصى الذي يضم داخله المسجد القبلي أو المسجد الأقصى ذا القبة الرمادية ومسجد قبة الصخرة التي وقعت عيناي عليه للمرة الأولى بين شجر كثيف.
«الحمد لله الذي أخضع كل شيء لملكه»… تحقق حُلم جميل وهأنذا أتمعن بتفاصيل قبة الصخرة وأشاهد آثار الرصاص على جدرانه والسياح من كل العالم ينتشرون في ساحاته إلا أبناء ديني محرومون، وفي زاوية أخرى التف عدد من المسلمين في حلقة في درس للقرآن الكريم، دخلنا وصلينا في المحراب تحت الصخرة التي عرج منها المصطفى الأمين (صلى الله عليه وسلم) إلى السماء على البراق والتي يعتقد البعض أنها معلقة بين السماء والأرض ولكنه اعتقاد خاطئ كما قال لنا المقادسة حراس بيت المقدس.
ومن قبة الصخرة مشيا على الأقدام إلى المسجد القبلي أو المسجد الأقصى ذي القبة الرمادية، صلينا ودعونا أن يرزق الله الأحبة صلاة في القدس مطهرة محررة من دنس الغاصبين، الوقت قليل والزيارة قصيرة وعلى وقع صوت المنادي «يلا يابوفتين» أخذت بيدي حفنة من تراب الأرض الطاهرة وغادرت مودعا حلمي.
مرورا بسوق القطانين والأسواق القديمة وصلنا إلى كنيسة القيامة التي يملك مفاتيحها المسلمون والتي تقول العقيدة المسيحية ان نبي الله عيسى (عليه السلام) قد صُلب وغُسل ودفن فيها، لذلك وجدناها تغص بالزوار قاصدينها من مختلف بقاع الدنيا، وفي صورة أخرى من صور التعايش تنتصب مئذنة مسجد عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) مقابل الكنيسة لتقول مرة أخرى ان القضية الفلسطينية قضية العالم أجمع.
اليوم الأخير
قبل توجه الوفد إلى نابلس حيث يُقام الحفل الخيري لسفير النوايا الحسنة الفنان عبدالله الرويشد، أقامت محافظ رام الله الدكتورة ليلى غنام وهي أول «محافظ» امرأة في فلسطين مأدبة غداء على شرف الوفد الكويتي في بيت فلسطيني قديم جميل، وبعد المسخن والكنافة صعدنا الحافلة باتجاه جبل النار مدينة نابلس وتحديدا إلى مدرج جامعة النجاح الوطنية حيث اجتمع أكثر من 10 آلاف فلسطيني في حفل خيري بدأه وختمه الرويشد بتحية أسر الشهداء والأسرى وحيا أيضاً الصمود الفلسطيني بمقولة معروفة لديهم وهي «سأقبل أرض زنزانتي لأنها جزء من الوطن»… محطتنا الأخيرة كانت مطعم ترويقة حيث العشاء الأخير في رام الله: كعك بسمسم، فلافل، جبنة مقلية بزيت زيتون، لبنة وزعتر وعناقيد طماطم وبيض وتين ورمان.
انقضت أيام رحلتنا الجميلة سريعاً… اريحا… رام الله… الخليل… بيت لحم… القدس… نابلس… غزة وكل المناطق التي لم نصلها… إلى لقاء قريب.

قوّاكم الله وبيض الله وجوهكم. .. وشكراً من القلب

• رئيس الوفد ورئيس جمعية الصحافيين الكويتية احمد يوسف بهبهاني ونوخذة الرحلة نائب رئيس تحرير الزميلة الانباء ومدير جمعية الصحافيين عدنان الراشد.
• والوفد المكون من: رئيس تحرير جريدة (الانباء) يوسف المرزوق والفنان عبدالله الرويشد ومديرة جريدة (كويت تايمز) بدرية درويش ونائبة رئيس تحرير مجلة (اليقظة) داليا الشاطر وعضو مجلس ادارة جمعية العلاقات العامة الكاتبة ريم الوقيان وعضو جمعية المحامين الكويتية المحامية سهام الوشمي والثنائي الجميل المصور ماجد السابج والاقتصادي بدر المطوع.
• مدير مكتب «كونا» في عمّان الزميل نجم الشمري والزملاء مراسل «الراي» في القدس محمد ابوخضير والمصور احمد جلاجل ومراسلة وكالة الانباء الكويتية «كونا» نجود القاسم قدموا لنا كل الدعم والمساندة وسهلوا مهمتنا الاعلامية وفوق كل هذا اكرمونا بهداياهم التذكارية فلهم الف شكر وتحية.
• سفير الكويت في المملكة الاردنية الهاشمية الدكتور حمد الدعيج وطاقم السفارة والملحقان الثقافي والعسكري.
• عبدالحكيم زريقي من السفارة الفلسطينية في عمّان وطاقم السفارة وحسام الدبّاس ابو انس المكنى بأبوحمود وهبة الياسيني وخالد السعدي وفريق الاعلام والضيافة والعلاقات العامة والحماية الشخصية من مكتب الرئيس الفلسطيني.

من هنا وهناك

• الأسير المحرر فهد ابو الحاج الذي شيد متحف ابوجهاد للحركة الاسيرة دخل السجن امي تعلم القراءة والكتابة واخذ الثانوية في السجن! خرج وحصل على الماجستير واليوم يحضر للدكتوراه.
• زوج مراسلة وكالة الانباء الكويتية «كونا» في رام الله نجود القاسم محكوم بالمؤبد بتهمة المقاومة ومعتقل في بئر السبع منذ 8 سنوات… ويحق لحيفا (10 سنوات) ابنة نجود ان تزور والدها المعتقل المقاوم مرتين شهرياً لمدة 45 دقيقة فقط على ان تخرج من بيتها الساعة 5 صباحاً وتعود منتصف الليل!
• سألت بائعاً في دكان صغير في سوق القطانين جانب المسجد الاقصى بكم تبيع هذا المصحف الشريف فأجاب 20 شيكل! لم اتقبل الاجابة ودعوت الله ان يطهر هذه البقعة المباركة من الغاصبين.
• يتفنن الفلسطينيون في رسم معاناتهم ورسائلهم على لوحات جدارية في الحارات ولعل ابرز اللوحات تلك التي تتحدى جدار الفصل العنصري الذي قطع فلسطين وقسمها.
• رفضت بائعة الخضار السيدة خديجة قديح ام ناجح ان اصورها او اجري معها مقابلة وصرخت بوجهي «بدنا ارضنا اللي راحت ما بدنا اعلام»! اوضحت لها دورنا ورسالتنا فغيرت رأيها وحكت لي معاناتها وفي اليوم التالي جهزت لي ثوباً فلسطينياً من عملها لوالدتي وميرامية وزعترا وزيتونا وزيتا وقالت «رفي جناحك رفي ع الكويت يا زرزورة سلمي أهل الكويت سمحين الوجه والصورة… رفي جناحك رفي يا شنارة سلمي ع أمير الكويت صباح وع كل الإمارة».
• تعرف نابلس بالوصفة التقليدية لصناعة الصابون النابلسي الشهير والمصنوع يدوياً من الزيت الزيتون النقي ومكونات طبيعية اخرى وهي الطريقة التي بدأت صناعة الصابون فيها منذ القرن العاشر الميلادي في نفس المدينة.
• يستخدم الفلسطينيون كلمة «عطوفة» قبل اسم مسؤول ما كمرادف لسعادة او فخامة.
• خلال لقائنا بالرئيس ابومازن قال: نعم اعتذرت للكويتيين عندما زرت الكويت وموقفي كان واضحاً ضد الغزو الصدامي الغاشم للكويت واثنى على كلامه كبير المفاوضين الفلسطينيين الدكتور صائب عريقات.
• مستشفى جمعية المقاصد الخيرية الاسلامية في القدس ووضع حجر اساسه الشيخ عبدالله السالم الصباح طيب الله ثراه في عام 1964 وهو اليوم مستشفى ومركز لتدريب وتعليم طلبة الطب والتمريض ويعاني المستشفى مع الأسف مادياً ما يمنعه من تطوير هذا الصرح الذي يعرف هناك بمستشفى الكويت.

مقابلة مع الإعلامي المتميز عبدالله بوفتين

عبد الله بوفتين نجم إعلامي كويتي متميز شق طريق نجاحه بنفسه في مجال الإعلام والعلاقات العامة بعد مشوار طويل من العمل و العزم و الجهد. أسلوبه الراقي و هدوءه و شغفه لعمله جعلوا منه أن يتصدر قائمة أفضل الإعلاميون الكويتيون المتواجدون في الساحة. يمتلك جميع مقومات الإعلامي الناجح من ثقافة سياسية واجتماعية ورياضية وإلمام بآداب الحوار والنقاش، إضافة إلى الكاريزما و الحضور الشخصي. احتل مؤخرا مركز مخضرم في قائمة ابرز المغردين في موقع التواصل الاجتماعي تويتر على النطاقين المحلي والشرق الأوسط التي أعدتها مجلة فوربس.

أحبت خليجسك أن تقدم النجم عبد الله بوفتين إلى قرائها للتعرف أكثر عن شخصيته و آراءه و مشاريعه في مقابله أعدت معه شخصيا.

كيف بدأت مشاورك المهني؟

درست التمويل والمنشآت المالية ولا علاقة لدراستي بما أقوم به اليوم. العمل النقابي وبالتحديد اللجان الإعلامية والمهرجانات الخطابية قربتني من العمل الإعلامي وبعدها عملت في جريدة القبس فاقتربت أكثر من الإعلام والسياسة معا، وأولى وظائفي بعد التخرج كانت في فريق العلاقات العامة في بنك الوطني التي أكسبتني الكثير وكانت فرصة لعدد من المحاولات الإعلامية مثل التقديم الإذاعي في مارينا اف ام أو تمثيل البنك أمام وسائل الإعلام فهنا كانت البداية، فلم أخطط لدخول هذا المجال ولكني كنت أبحث عن فرصة للتأثير الإيجابي على المجتمع وفرصة لأشبع شغفي بالسياسة وتحقق ما أريد وجمعت بين الإعلام والسياسة في أول تجربة تقديم على قناة نبيها تحالف التي ظهرت في فترة انتخابات مجلس الأمة 2008.

الإتقان في مجال العلاقات العامة هل هو موهبة أو دراسة أو الاثنان معا ؟

لم ادرسها بل مارستها في بنك الكويت الوطني وشركة محمد حمود الشايع وفي حياتي اليومية حتى أحببتها.

نرى أن كثير من الإعلاميون متواجدون في مواقع التواصل الاجتماعي مثل تويتر, برأيك الشخصي كيف ممكن أن يؤثر ذلك إيجابا و سلبا على حياة الإعلامي؟

تويتر فضاء جميل فيه البلابل والغربان، قربنا وقدمنا للكثيرين وأكسبنا أحبابا وأصدقاء “كان متنفسا”، أما اليوم فاحسب ألف حساب لكل حرف فإذا اختلفت مع شخص في قضية ما “فأنا عميل وخائن”، فبعض الناس يعتقدون أن الولاء للقضية أو الوطنية هي أن تؤيد من يخاطبك وغير ذلك يعني انك قد بعت ضميرك.

الرد على عدد كبير من الأحبة ومشاركاتهم يأخذ من وقت عائلتي وأولادي وأعمالي الأخرى ومع الأسف البعض يفسر عدم الرد على أنه تعالي، ليت لدي الوقت والقدرة على الرد على الجميع.

نصائح تقدمها للمهتمين في مجال العلاقات العامة؟

لا تيأسوا فلا زال المجتمع لا يعي دوركم، ودورنا العمل على إثبات أن العلاقات العامة سبب أساسي من أسباب نجاح أي مشروع أو قضية.

كيف تتعامل مع الانتقادات والشائعات؟

ينتقدنا البعض لعدم إثارة الضيف والهجوم عليه، أما نحن فنعتقد أن الهدوء والاتزان واحترام الضيوف سواء اتفقنا معهم أم اختلفنا هو ما يميز المحاور الناجح. نستمع للنقد ونحاول تفاديه، نشاهد الكبار الذين سبقونا في المجال عربيا أم عالميا للاستفادة من أساليبهم وتجاربهم.

للأمانة هناك نقد جميل من قلوب الأحبة وهناك فئة قليلة تمارس هواية الإحباط التي أصبحنا نجيد التعامل مع عشاقها عن طريق تدريب النفس على سعة الصدر وتقبل الملاحظات.

ما رأيك في الإعلاميون الشباب المتواجدون في الساحة؟

أفخر بهم وأتابعهم وتجمعني علاقات طيبة بالجميع دون استثناء.

من هو قدوتك في المجال الإعلامي؟

كل من يبني ولا يهدم، يجمع ولا يفرق، يضع المصلحة العامة نصب عينيه وليس مصلحة برنامجه ومؤسسته، صاحب الرسالة الإيجابية هو قدوتي.

عبدالله بوفتين مع جورج قرداحي
ازداد اهتمام القنوات و المنتجون الإعلاميون بالبرامج السياسية, برأيك الشخصي كيف ممكن أن يؤثر ذلك على صورة الإعلام الكويتي بشكل عام؟

يحاول البعض الارتقاء بالرسالة الإعلامية السياسية فيما يقتات البعض الآخر على الفتنة والفرقة والبهرجة لصنع الحدث فليست البرامج السياسية التي وحدها تؤثر على صورة الكويت في الخارج. أحيانا الحدث يفرض نفسه ويقف الإعلام عاجزا عن تجميله ومثال على ذلك كنت امثل الكويت في ملتقى الإعلام العربي بدبي وأشارك في ندوة إلى جانب جورج قرداحي وهالة سرحان وغيرهم وكان الحديث الطاغي يومها بين الإعلاميين المشاركين والصحافة الإماراتية “الضرب المتبادل بين نواب الأمة !!”.

ما هي سمات الإعلامي الناجح؟

أسألوا من سبقني والناجحين الكبار فانا لا زلت أخطو خطواتي الأولى. بالنسبة لي أحاول أن أكون مهنيا في حواراتي، أخفي آرائي وتوجهاتي، اسمع الرأي والرأي الآخر, و أرفع سقف الحوار في حدود الآداب العامة وعدم المساس بالأشخاص.

كثير ما نراك في البرامج السياسية, هل من الممكن أن نراك تقدم برنامج خارج نطاق السياسة؟

لا أعتقد، دخلت الإعلام حبا في السياسة ومجالي هو السياسة وسأظل أكافح فيه حتى احقق رسالتي وهي التأثير الايجابي في مجتمعي.

إذا خيرت بأن تكون نائب أو وزير أيهما تختار؟

في ظل الظروف الحالية أفضل أن أكون زوجا وأبا صالحا، وعندما تهدأ النفوس لكل حادث حديث.

من هو قدوتك في المجال السياسي؟

النواب: من يعمل في المجلس وكأنه لن يخوض الانتخابات مرة أخرى فلا يرضخ لضغط شعبي عكس قناعاته. الوزراء: من يعي أن الكرسي زائل وانه لو دامت لغيرك ما اتصلت إليك. و هذه النوعية من النواب و الوزراء “قلة قليلة”.

أين ترى نفسك بعد 10 سنوات؟

أكرر دائما أنني بعد 10 سنوات سأكون في سن الأربعين لذلك أتمنى أن تكون حينها مشكلات اليوم السياسية والرياضية والبيئية والتربوية والاقتصادية والإسكانية قد حلت، لأترك الإعلام وأستمتع ببناء بيتي، ومتابعة منتخب الكويت يتأهل إلى كأس العالم 2022، وأشارك في هلا فبراير واحتفالاته في مسارحنا وصالاتنا الجميلة. أما إذا كان ما ذكرت مجرد أحلام لم تتحقق سأتابع رسالتي في الحياة للتأثير الإيجابي على المجتمع من برنامج حواري على غرار أوبرا التي باتت أقوى من رؤساء دول في تأثيرها على الرأي العام وقيادتها له.

كلمة أخيرة توجها لقراء خليجسك؟

قد لا تساعد حرارة الجو، ولا مانشيتات الصحف، ولا نفسيات بعض الناس ونفوسهم على التفاؤل، و ما يسيطر على الشارع من إحباط ، فنحن لا نملك إلا العمل من أجل غد أجمل لأبنائي عبد الرحمن وأحمد ورفاقهم ولا نملك إلا أن نزرع بهم التفاؤل. أردد دائما تفاءلوا بالخير تجدوه و شكرا خليجسك وقرائها ..” تفاءلوا”.

– فريق خليجسك